الشفافية: فروع المصارف الاجنبية بالعراق تحصل على امتيازات غير طبيعية

بغداد-الشرقية 19 نيسان: قالت رابطـــُة الشفافية في العراق وهي هيئـــٌة رقابة شعبية اِن هناك تعامُلا مميزاً بغير وجهِ حق ، يُعطى لفروع المصاِرفِ الاجنبية العاملة في العراق في سوق مزادِ العملة على حساب المصارف الوطنية .وقالت الرابطــُة اِن فروعَ المصارف الاجنبية تحَصُلُ على امتيازاتٍ غيــِر طبيعيةٍ حيث اَنها تتمتعُ بميزاتٍ داخل سوقِ مزادِ العُملة ،من دون اَن يشكلَ رأســُـماِل فروعِها في العراق غيــرَ نسبةِ ثلاثةٍ ونصفٍ بالمائة من راسِمال المصارف الوطنية العراقية، حيث اَن المصرفَ الاهلي المحلي ملـــَــزمٌ براسِــماٍل قـَــدرُه 250 مليار دينار عراقي ،اي ما يزيدُ عن مئِتي مليون دولار ،في حين اَن راســَـمِال فروع المصارف الاجنبية هو سبعـــُة ملايين دولار و لا تقومُ باعمال الاِقراض والائِتمان و لاتقدمُ التسهيلاتِ للشركات العراقية والمواطنين المَحليين برغِم تــَمتــُعِها بحُصٍص وفيرةٍ داخل المزاد . وقالت الرابطـــُة في تقريــٍر لها اليوم اِنها رصدَت وجودَ اشخاٍص يُسهــِلـــون تمتــَع فروِع المصارف الاجنبية بهذه الامتيازات ليَحصُلوا مقابلَ ذلك على منافع شخصية وعمولاتٍ خارج البلاد . واشارت الرابطــُة في تقريـــِرها الى اسماء مصارف اجنبية تتعاملُ في السِر مع موظفين حكوميين وتـــَعــرُضُ لهم منافعَ خاصة، على حسابِ سوق النقدِ الوطني، مما يكرسُ شكلاً دفيناً من اشكال الفساد ..
ودعت الرابطـــُة البنكَ المركزي العراقي الى مراجعةِ التسهيلات غيـــِر الشرعيةِ وغيـــِر المستحــَقةِ التي تـُــمنـَحُ لفروعِ مصارفَ اجنبية لا تعاملُ بُلــدانــُها المصارفَ العراقية بالِمثل و لا تسمَحُ لايِ مصرفٍ عراقي بالتمتِع

45